الحرمان العاطفي
الحرمان العاطفي في علم النفس على أنه عدم وجود ارتباطات عاطفية وشخصية كافية توفر الموافقة والحب والمودة والاهتمام لدى الفرد، خاصة من جانب مقدم الرعاية الأساسي (الأب أو الأم)، خلال سنوات نمو الطفل،[1] وإن وجود هذا الفراغ ينبع من عدم تلبية الاحتياجات العاطفية، ويتطور في وقت مبكر من الطفولة عندما لا تكون الأم أو مقدم الرعاية الرئيسي متوافقًا مع الاحتياجات العاطفية للفرد، وهذا أمر مرهق بالنسبة له، فيستمر شعوره بأنه غير مرئي وغير مهم
أسبابه :
فقدان الوالدين :
فقدان الأم يحرم الشخص وهو طفل من الرعاية الجسدية والنفسية بينما فقدان الأب يؤثر على تشكيل هويته وشخصيته بشكل صحيح
الطلاق :
ان انتهاء العلاقة الزوجية بالطلاق يكون صدمة عاطفية للأولاد يؤدي إلى الحرمان العاطفي ويدفعهم إلى القلق والتوتر
الإهمال والرفض:
قد يكون الإهمال ناتج عن الجهل أو عدم الوعي بأساليب التربية السليمة أو عدم قدرة الوالدين على أداء دورهم بشكل إيجابي